التقارير والحوارات

أخباركم نيوز : يحاور الناطق الرسمي بإسم القوة المشتركة

أخباركم نيوز

أخباركم نيوز : يحاور الناطق الرسمي بإسم القوة المشتركة
أخباركم نيوز
أحمد حسين مصطفى || المليشيا شنت أكثر من “205” هجوم على الفاشر جمعيها بائت بالفشل، وخسائرهم بالفاشر تتصدر الدرجة الأولى من بين الخسائر في كل جبهات القتال بما في ذلك العاصمة الخرطوم؟

حوار مع العقيد أحمد حسين مصطفى، الناطق الرسمي بإسم القوة المشتركة؟
حاورهُ، “أبومدين أحمد” رئيس قسم الصحفيين والمحررين بموقع اخباركم نيوز؟

1. ماهو تقيمكم الحالي لسير العمليات العسكرية في مدينة الفاشر؟

العمليات العسكرية بالفاشر تجري وفق خطة محكمة تم الترتيب لها بشكل دقيق وسيشاهد الشعب السوداني النتيجة عما قريب

2. كيف تواجهون الحرب الإعلامية التي تشنها مليشيا الدعم السريع في محاولة لتشويه الحقائق المتعلقة بسير العمليات العسكرية؟

الإشاعات والمهاترات الإعلامية ضمن الأساليب التي أستخدمتها المليشيا منذ اليوم الأول لهذه الحرب، وتصرف عليها مبالغ ضخمة ولكننا مدركين جيداً للأغراض التي تقف خلف هذه الموجة الإعلامية ولدينا وسائل مختلفة للتعامل معها، لا سيما ان قواتنا المسلحة والمشتركة والمستنفرين وكافة تشكيلات الإسناد والمقاومة الشعبية على وعي تام بحجم المؤامرة، والحقائق الميدانية على الأرض هي غير بينة على ما تروجها مواقعهم الافتراضية.

3. مليشيا الدعم السريع تدعي بأن القوات المسلحة والقوة المشتركة حولت مُعسكر زمزم للنازحين إلى ثُكنة عسكرية، كيف ترد؟

إن الإدعاءات التي تقف خلف اتهام القوات المسلحة والقوة المشتركة بشأن تحويل معسكر زمزم للنازحين الي ثكنة عسكرية كانت تبحث عن سبيل لشرعنة استهداف مقرات النازحين ومراكز الإيواء، ونحن في القوة المشتركة تخلينا عن الحياد بسبب الإنتهاكات والجرائم التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع ضد المدنيين، فكيف لنا أن نحول مساكن النازحين الي ثُكنات فهذا لا يستقيم، إن كانت حقا هناك ثُكنات عسكرية لنا بمعسكر زمزم للنازحين فلما لم توثق المليشيا الأدلة بنفسها و تُقاضينا عليها؛ إننا نؤكد إلتزام قواتنا بالقوانين المتعلقـة بالحروب والقوانين والأعراف التي تضبط و تحكم معيارية المقرات والمواقع العسكرية عن المساكن المدنية.

4. كم عدد المرات التي حاولت فيها مليشيا الدعم السريع الهجوم على مدينة الفاشر منذ بدء العمليات العسكرية، وما هي العوامل التي حالت دون نجاحها في تحقيق أهدافها رغم هذه المحاولات المتكررة؟

المليشيا شنت أكثر من “205” هجوماً جميعها بائت بالفشل بفضل وحدة وتماسك كافة التشكيلات العسكرية بالمدينة لاسيما حكمة و الخبرات المهنية العالية للقيادة العسكرية، ويضاف إليها الجمع بين تكتيكات وطرائق قتال مختلفة في معركة واحدة.

5. كيف يمكن تقييم الروح المعنوية للمدنيين والقوات المسلحة والقوات المشتركة في ظل الوضع الراهن؟ وما هي العوامل التي تعزز من هذا الصمود؟

الروح المعنوية لقواتنا عالية من اي وقت مضى و مطلع كل فجر تزداد عزيمة وإصراراً، وما يُعزز صمودنا إيماننا الكامل بأنهُ لا غبار للتراجع عن سحق وتدمير هذه المليشيا، وهو وعد بين الأحياء منا ومن قدمناهم شهداء وليس منا من يخون عهد الشهداء.

6. ما هي الإجراءات المتخذة من القوات المسلحة والقوة المشتركة لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين وحمايتهم أثناء المعارك؟

وفي كل معاركنا نحاول قدر الإمكان تقليل الخسائر وسط المدنين بعدة إجراءات وأساليب مختلفة، نُمانع الكشف عنها الآن خوفا على سلامة المدنيين.

7. هل لديكم تقديرات حول عدد الخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها مليشيا الدعم السريع؟

لم ياتي الأوان لكشفنا عن حجم الخسائر التي احدثناها وسط صفوف الدعم السريع، ولكن بكل تأكيد خسائر المليشيا بالفاشر تتصدر الدرجة الأولى من بين الخسائر في كل مُدن السودان المختلفة بما في ذلك العاصمة القومية بمدنها الثلاث.

8. هل ترون أن المعركة في الفاشر تمثل نقطة تحول في الحرب مع مليشيا الدعم السريع؟

بكل تأكيد ان معارك الفاشر تمثل نقطة تحول في عموم الحرب بالسودان فهي المحطة الأولى بغرب السودان التي تمتص الهجمات الشرسة وشدة المواجهات الأولى لكل قوات المليشيا وحتى أحدث أنواع اسلحتهم، مما ينتج عن ذلك إرهاق لكل قوة فزع متوجهه شرقا هذا ان لم تفشلها تماماً.

9. متى تتوقع تحقيق النصر النهائي ضد مليشيا الدعم السريع المتمردة؟

دعنا لا نضع ميقاتا للنصر النهائي، فالنصر النهائي لنا هو إما إستسلام المليشيا و وضعها للسلاح أو أن نسحقهم تماماً.

10. هل يمكننا القول بأن صمود مدينة الفاشر يمثل رمزًا للمقاومة الوطنية أمام التحديات الأمنية؟ وكيف يمكن توظيف هذا الصمود لدعم بقية المدن في السودان؟

بكل تأكيد صمود الفاشر رمزًا تاريخياً، المحطات المقاومة الوطنية و الشعبية، وعلى كافة مدن السودان و بواديها الإستفادة من هذه الوقفة الحديدية والإجماع فيما بينهم متوحدون واضعين كل نقاط الخلاف خلف ظهورهم من أجل ضمان وجود تراب المنطقة التي يسكونها ومن ثم وجود السودان.

11. ما هي رسالتكم لمواطني مدينة الفاشر في ظل الظروف الراهنة؟

نحي شعبنا بالفاشر على صبرهم الطويل رغم صعاب ظروف التدوين والقصف والتدوين المدفعي لا سيما صبرهم على كل الظروف الإنسانية و الإقتصادية والإجتماعية التي خلفها الحصار الذي تفرضهُ المليشيا عليهم لأكثر من عام، ونوصيهم بمزيد من الصمود والمقاومة ولن ينتظرو طويلاً بعد الآن.
أخباركم نيوز يحاور الفريق إبراهيم الماظ مستشار رئيس حركة العدل والمساواة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى